الجمعة، 17 يوليو 2026

الموعظة الإسلام 34

الموعظة الإسلام 34
الموعظة الإسلام
34

✍بوعلام محمد بجاوي

طريق آخر:

مصنف ابن أبي شيبة (32445) وكتاب الإيمان (115) حدثنا [عبد الله] ابن نمير حدثنا مالك بن مغول عن زبيد [بن الحارث اليامي] قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كيف أصبحت يا حارث بن مالك؟ ... وفيه "وكأني أسمع عواء أهل النار"

منقطع: زبيد: يروي عن التابعين

قال ابن حجر أبو الفضل أحمد بن علي العسقلاني (ت: 852): وقال أبو عاصم خشيش بن أصرم في كتاب "الاستقامة" له: حدثنا عبد العزيز بن أبان أخبرنا مالك بن مغول عن فضيل بن غزوان، قال: أغير على سرح المدينة، فخرج الحارث بن مالك فقتل منهم ثمانية، ثم قتل، وهو الّذي قال له النبي صلى الله عليه وسلم: كيف أصبحت يا حارثة؟

ورواه ابن أبي شيبة عن ابن نمير عن مالك بن مغول- بالمرفوع - ولم يذكر فضيل بن غزوان.اهـ[1]

فضيل بن غزوان: يروي عن زبيد اليامي

طريق آخر:

الزهد الكبير للبيهقي (973) من طريق أبي فروة يزيد بن محمد بن يزيد بن سنان [الرهاوي] "ثنا" زيد بن أبي أنيسة عن عبد الكريم [قال ابن منده: ابن الحارث[2]] عن الحارث بن مالك وفيه "وكأني أسمع ‌عواء ‌أهل النار فيها"

أبو فروة: ضعيف متروك[3]

طريق آخر:

الترغيب والترهيب للأصبهاني (22) أنا أبو الغنائم بن أبي عثمان ببغداد "ثنا" أبو الحسن بن رزقويه "ثنا" عثمان بن أحمد الدقاق "ثنا" محمد بن أحمد بن البراء "ثنا" المفضل بن حازم حدثني عيسى بن عبد الله [بن سليمان العسقلاني] "ثنا" ضمرة [بن ربيعة] عن عبد الله بن شوذب عن رجاء بن جميل الأيلي عن الحسن قال: دخل حارثة الأنصاري صلاة الغداة على النبي صلى الله عليه وسلم، وفيه "وإلى أهل النار يتعاوون فيها"

العسقلاني: متروك[4]

وسبق الاختلاف في اسمه: "حارث" أو "حارثة"

طريق آخر:

تاريخ ابن عساكر (38 / 274) من طريق: جرير بن عتبة [بن عبد الرحمن] حدثني أبي "أنا" أنس بن مالك وأنا في القوم بالبصرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل المسجد والحارث بن مالك وفيه "وإلى أهل النار يتعاوون"

قال الذهبي أبو عبد الله محمد بن أحمد (ت: 748): عتبة بن عبد الرحمن الحرستاني:... تكلم فيه، وقد روى عنه ولده جرير حديثين باطلين... أحدهما حديث الحارث[5]

طريق آخر:

قال أبو نعيم الأصبهاني أحمد بن عبد الله (ت: 430) في "معرفة الصحابة": (2070) ورواه محمد بن الفضل بن عطية عن غياث بن المسيب عن سليمان بن سعيد بن أبي بردة عن الربيع بن لوط عن الحارث بن مالك الأنصاري أنه جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر نحوه. أخبرناه خيثمة بن سليمان في إجازته "ثنا" محمد بن عيسى بن حيان [المدائني] "ثنا" محمد بن الفضل، به. ... وعزاه ابن حجر إلى ابن منده[6]

محمد بن الفضل: متروك، متهم[7]

طريقان آخران:

قال أبو نعيم في "معرفة الصحابة": ورواه بقية بن الوليد عن عقيل بن مدرك عمن حدثه عن الحارث بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: كيف أنت يا حارث؟

وروي عن محمد بن عمرو بن علقمة عن أبي سلمة [بن عبد الرحمن بن عوف] عن أبي هريرة نحوه.اهـ[8]

الأول: فيه مبهم، والآخر: من غرائب ابن عقيل محمد بن عمرو[9]

ويروى: "‌يتضاغون ‌فيها":

الطريق الأول:

منتخب عبد بن حميد (444) حدثنا زيد بن الحباب "ثنا" [عبد الله] ابن لهيعة "ثنا" خالد بن يزيد السكسكي عن سعيد بن أبي هلال المدني عن محمد بن أبي الجهم عن الحارث بن مالك الأنصاري أنه مر برسول الله G فقال له: "يا حارث... وفيه "وكأني أنظر إلى أهل النار ‌يتضاغون ‌فيها"، يعني: يصيحون

وأخرجه البغوي في معجم الصحابة (2 / 75) والطبراني في الكبير (3 / 366 – حديث: 3367) وأبو نعيم في معرفة الصحابة (2069) والبيهقي في شعب الإيمان (13 / 159 – حديث: 10107 من طريق زيد بن الحباب وليس فيه "يعني: يصيحون"

قال البوصيري أبو العباس أحمد بن أبي بكر (ت: 840): رواه عبد بن حميد بسند ضعيف؛ لضعف عبد الله بن لهيعة.اهـ[10]

طريق آخر:

مصنف ابن أبي شيبة (32443) كتاب الإيمان المفرد (114) حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا أبو معشر عن محمد ابن صالح الأنصاري أن رسول الله G لقي عوف بن مالك فقال: ... وفيه "وكأني أنظر إلى أهل النار ‌يتضاغون ‌فيها"

هكذا قال: عوف بن مالك

مرسل ضعيف؛ أبو معشر ضعيف، ومحمد بن صالح تابعي.

ويروى ليس فيه "عواء أهل النار وصراخهم":

تفسير عبد الرزاق (2 / 234): عن الثوري عن عمرو بن قيس الملائي عن زيد السلمي قال: قال النبي للحارث بن مالك: كيف أصبحت يا حارث بن مالك؟ ... وفيه "وكأني أنظر إلى عذاب أهل النار في النار"

زيد: الظاهر أنه زيد بن عطية الخثعمي، والحديث: مرسل

وسبق: في رواية أحمد بن محمد الليثي عن ‌يوسف ‌بن ‌عطية عند البزار (6948) فيها "وأهل النار في النار يعذبون"

قال العقيلي جعفر محمد بن عمرو (ت: 322) في ترجمة يوسف بن عطية: ليس لهذا الحديث إسناد يثبت.اهـ[11]

قال ابن رجب أبو الفرج عبد الرحمن بن أحمد (ت: 795): وهذا الحديث مروي مرسلا، وروي مسندا متصلا، لكن من وجوه ضعيفة.اهـ[12]

وقال في "التخويف من النار": وهذا الكلام يشبه حديث حارثة (الحارث) المشهور، وهو حديث روي من وجوه مرسلا، وروي مسندا متصلا من رواية يوسف بن عطية الصفار – وفيه ضعف [قال ابن حجر: وهو ضعيف جدا[13]] – عن ثابت عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم ... والمرسل أصح.اهـ[14]

الموعظة الإسلام 34

الموعظة الإسلام 01

صفحة الدعوة


[1] الإصابة في تمييز الصحابة 2 / 394 – 395

[2] الإصابة في تمييز الصحابة 2 / 394

[3] ميزان الاعتدال 4 / 427 – 428 – ترجمة: ‌‌9705

[4] ميزان الاعتدال 3 / 317 – ترجمة: 6580

[5] ميزان الاعتدال 3 / 28 – ترجمة: ‌‌5475

[6] الإصابة في تمييز الصحابة 2 / 393

[7] ميزان الاعتدال 4 / 6 – 7 – ترجمة: ‌‌8056

[8] معرفة الصحابة 2 / 777

[9] ميزان الاعتدال 3 / 673 – 674 – ترجمة: ‌‌‌‌8015

[10] إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة 7 / 454 – حديث: 7323

[11] الضعفاء الكبير 4 / 1557 – ترجمة: 2089

[12] استنشاق نسيم الأنس 3 / 538 جامع العلوم والحكم 1 / 127

[13] الإصابة في تمييز الصحابة 2 / 394

[14] التخويف من النار 4 / 393

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *